الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

مندي وكنتاكي - من الافضل


المندي اليمني  و كنتاكي الأمريكي





أنشئ الكولونيل  هارلاند ساندرز الشركةَ باسم Kentucky Fried Chicken عام 1952 ، إلا أن الفكرة تعود إلى عام  . 1930 بدأ كنتاكي وانتشرت فروعه حول العالم وفي كل دولة تجد فروع متعددة في جميع مناطقها بسبب تميزه وخلطاته السرية ،  أما المندي اليمني فعلى ما اعتقد إنه كان موجودا قبل مئات السنين ، بدأ الآن ينتشر في أرجاء العالم فهو ليس اقل شأنا من الكنتاكي الأمريكي وبدأ ينافس بطريقته الخاصه ، الفرق هنا إن الكنتاكي الأمريكي انتشر في أرجاء العالم لمجرد فتح فروع ويعمل فيها جنسيات مختلفة أكثرها من نفس جنسية الدولة التي تفتح فيها ذلك الفرع ، والمندي اليمني انتشر بواسطة العمالة والمهاجرين اليمنيين ، تساؤلي الوحيد لماذا تأخر وجود مطاعم المندي اليمني في دولنا العربية رغم الجوار الجغرافي مع اليمن كل تلك المدة ، هل يتعلق بالقوة السياسية والاقتصادية الأمريكية ، يبقى تساؤلي الآخر من يعتبر غذاء صحي أكثر من الآخر الكنتاكي كمأكولات سريعة أم المندي كطعام يطبخ في المطاعم ،  رغم أن طعام البيت هو الأفضل صحيا بالطبع .
 -

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

كوبنهاجن 2010 ( إنقذوا أنفسكم يا بشر )





مدينة الأمل (( الفرصة الأخيرة ))


الآن بدأوا يستيقظون ويجتمعون بعد أن تأكد لهم بأن العبث والسلوكيات والأطماع بدأت تقض مضاجعهم من أجل حماية الإنسانية والبيئة التي ظلوا يسممونها من أجل أن تتدفق المليارات من الدولارات إلى جيوبهم بعد أن أصبحت الغازات السامة قد قضت على بيئة الأرض الخارجية والداخلية ، فتغير المناخ بسبب زيادة حرارة الأرض فأصبح الأمر خطيرا جدا لكون تغير المناخ يشكل تهديدا كبيرا للبشرية وللطبيعة التي نعيش فيها .





لقد أعترفوا ـ وحتى وأن كان ذلك بشكل غير مباشر ــ بأن سياسة أطماعهم مسئولة بنسبة أكبر لهذا التغيير ..  المصانع الكيميائية والحرائق الناتجة من إستخدام النفط والفحم والغاز هذه المواد تؤدي إلى إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات كبيرة مما يؤدي إرتفاعها إلى حبس حرارة الشمس داخل عمق الأرض فيؤدي ذلك إلى إرتفاع درجة حرارة سطح الأرض ، وهذا ما يسمى بالاحتباس الحراري ، ويتجه تأثيره إلى القضاء على الغابات الخضراء وغيرها من انواع البيئة .





فهل هم جادون الآن حقيقة وهم يجتمعون لمدة أسبوعين في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن بأكبر قمة للمناخ العالمي ، حيث يحضر أكثر من 15 الف مشارك من 192 دولة برغم رغبة ضعف هذا العدد للحضور للقمة لاهميتها ... فهل هناك سيبقى أمل للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بخفض إنبعاث الغازات الدفينة المسببة للتغيرات المناخية ، أم فقط لاسكاتنا جميعا بعد أن فضحتهم المنظمات المحافظة على البيئة الغير رسمية ، والدليل عدم التزامهم بمعاهدة كيوتو السابقة التي لم يلتزموا بها .



وهل سيبقى الأمل