الأحد، 14 فبراير 2010

من منا يحمل في قلبه حبا حقيقيا

ورود لاجساد طاهره
نبحث عن الحب لنحتفل به ، وهو موجود بيننا ، ولكننا ظلمناه ، جعلناه تجارة ونفاق ، الحب بين الاحباء الغير جادين أصبح كدمية في يد طفل يلعب بها ، الحب في تفكير البعض جنس وشهوة ، الحب عند التجار بيع الهدايا والورود وفي الليل عد الفلوس ، الحب انعدم عند تجار الاسلحة ومثيري الحروب ...
متى نهدي الحب لهؤلاء لنمنحهم الامن والامان ، لنعطيهم البسمه والفرح ـــ ان كان بايدينا سنفعل بالتأكيد ولكن النية في القلب ــ ، متى سنرسل لهم الورود بدلا الطائرات والمدافع ليكونوا ما بين الموت والمجاعة .
لا يمنع ذلك ان اهدي للجميع من اعماق قلبي كل الحب ، فبيننا الكثير من يعرف الحب وقلبه طاهرا نقيا .. ان كان بايدينا جميعا لفعلنا ، ولكن ستبقى النوايا حاضرة للابد .
*

الجمعة، 15 يناير 2010

المسلمون والعرب وزمام المبادرة



 هاييتي كارثة لم نحس بألمها بعد !!!!



يؤسفنا كثيرا أن لا نأخذ المبادرة فيما يحصل للعالم من كوارث ، كنت أتمنى أن يكون هناك فريق عمل إنساني من الدول الإسلامية والعربية لمثل هذه الكوارث مجهز بأحدث الكوادر البشرية والتقنية مدعما بالطائرات الخاصة على أن يكون هناك صندوق خاص لهذا الفريق تساهم فيه جميع الشعوب الإسلامية والعربية ... فيتوجب أن يكون لنا فريق كبير من المنقذين والفنيين والأطباء والكوادر الأخرى دون انتظار أو مشاورة من القوى الثانية ، فلا نعرف أن المساعدات التي تقدمها تلك الدول هب من الأموال العربية وتدخل إلى مناطق الكوارث باسمها ، لذلك على ما اعتقد انتبهت بعض الدول مثل قطر والإمارات ، وبدأت بفريق عمل صغير ولكنه لا يفي كل ذلك رغم إن جهود تلك الدولتين كانت ملموسة ومشكورة عليه كما حدث في زلزال باكستان ، إلا انه يتطلب توسيع ذلك لتكون كل الدول الإسلامية والعربية تحت فريق واحد وهدفها الوحيد هي العمل الإنساني والتخفيف عن شعوب العالم الفقيرة في كل مكان .


أتمنى من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي العمل على ذلك بأسرع ما يمكن ، فنحن من هذا العالم وهو منا .